الأحد، 12 أكتوبر 2008

ملامح شخصيتك من لونك المفضل

الأسود يجعلك أميرة ، والأحمر يمنح الاحساس بالدفء والبرتقالي يقلل من التوتر بين الزوجي
أثبتت الدراسات أن المرأة من يمكنها أن تتحدث دون أن تنطق وذلك بما ترسله من رسائل من خلال ملابسها ومظهرها الخارجي .... " سيجمان مارتن " - عالم متخصص في علاج المرضى النفسيين بالألوان - أجرى مؤخراً دراسة عن علاقة الألوان بالحالة المزاجية للمرأة وانعكاس الألوان التي ترتديها المرأة في علاقتها بالآخرين.
في بداية دراسته قسم سيجمان مارتن الألوان الى نوعين ... ألوان صريحة وألوان خادعة ... وهي نفسها أنواع النساء وقد جملت دراسته اسم لونك المفضل يعكس شخصيتك.. وبدأ باللون الأسود المتوج ملكا للألوان ويعتبره مصممو الأزياء موضة كل عام وضيف السهرات الأول لذلك ينصح سيجمان مارتن الزوجات بارتدائه عند قضاء السهرات الخاصة ودعوة الزوج لها على العشاء فهذا اللون يجعله يشعر أن زوجته برنسيسة أو ملكة متوجة بهذا اللون الجميل الذي تشع المرأة من خلفه بريقا وفخامة وليس كما يعتقد البعض أنه لون يعكس كآبة الداخل والحزن.
الأحمر.. الشباب.. تشعر ببعض الخمول وسيطر عليك الشعور برتابة الروتين اليومي بعد عمل يوم شاق فدراستنا تنصحك بارتداء اللون الأحمر فهو لون يمنحك الاحساس بالدفء وينشط الدورة الدموية وينعكس في الوقت نفسه على زوجك فيراك مفعمة بالحيوية والشباب كما يمنحك جاذبية لا مثيل لها في المساء.


نقاء الابيض
اللون الأبيض من أهم الألوان الصريحة فهو لون الصفاء والنقاء ويعكس ملامح الزوجة الطفولية وأمام زوجها فهي تبدو زوجة طيبة وبريئة ولا تلجأ للمشاكل فهي تعمل لحلها.. ينضح بارتدائه في الفترات الصباحية ليضفي مزيدا من الجاذبية الممزوجة بالنشاط.
البرتقالي.. المثالي!
تتعرض العلاقات بين أي زوجين لأوقات يشعر فيها الطرفين بأنه متقلب المزاج وغير راغب في الطرف الثاني وهذه الأوقات هي وقت اللون البرتقالي الذي يعرف بين الألوان باللون المثالي لأنه يساعد كثيرا في تعديل المزاج والشعور بالرضا والسعادة كما يساعد هذا اللون على تقوية جهاز المناعة وشعور المرأة بالثقة الدائمة في نفسها مما يقلل من احتمالات الشك التي تتنابها حيال زوجها.
طبيعية الأخضر!
ووصف سيجمان اللون الأخضر بأنه من أجمل الألوان الأساسية وهو لون صريح وطالب بأن تحرص حواء على تواجده بين ملابسها وارتدائه عندما تشعرين بتعب الأعصاب والقلب أو في حالة وجود مشاجرات مع الزوج فهو يخفف من حدة هذا التوتر كما يخفف من حدة الاحساس بالارهاق العام لارتباط هذا اللون بالطبيعة التي نميل اليها كثيرا من حين الى آخر.

عبقرية التركواز!
التركواز هو لون عبقري في مملكة الألوان تتميز في المرأة بالذكاء ويساعد على مهارة التواصل بين الزوجين واستمرار حلقات النقاش والتفاهم بينهما بل واحساس كل منهما بالآخر حتى في عدم وجوده كما أنه يحسن الصحة العامة بشكل مباشر.

عاطفية الفوشيا!
حواء التي ترتدي الفوشيا امرأة شديدة الجاذبية تميل للتأثير على زوجها واذا كنت من عشاق هذا اللون فهو يقوي المشاعر بين الزوجين ويزيد
من الاندماج العاطفي بينهما وهو لون مثير للانتباه ومحفز قوي للمشاعر وتنصح دراستنا المرأة بارتدائه كلما رغبت في جذب انتباه زوجها.


واحة الأزرق!
اللون الأزرق هو لون الراحة والاسترخاء ويخفض درجة حرارة الجسم درجتين على الأقل وهو لون جرئ ومنطلق لذلك يفضل ارتدائه في العطلات والنزهات الخلوية أو حينما تريدين تمضية إجازتك في مكان هادئ للاستجمام وارتباط الفواتح منه بالسماء والبحر يشعرك بأنك جزء من الفضاء والبحر مما يضفي عليك حالة رومانسية تنعكس فيما بعد على علاقتك بزوجك.

صفاء الأصفر!
وأرسل سيجمان رسالة الى حواء قائلا .... سيدتي أنت في حاجة دائمة للصفاء الذهني والفكري وكذلك رغبتك في رؤية الأشياء بواقعية وكلما شعرت برغبتك في تحديد النقاط التي تميزك ونقاط ضعفك مع أسرتك في تلك الحالة أنت بحاجة للون الأصفر الذي سيساعدك على التواصل وتحقيق تلك الأشياء ومن المعروف أن هذا اللون يخلص جسمك من السموم والشوائب
.
نعومة البنفسجي!
تنصحك الدراسة وبيوت الأزياء العالمية بارتداء هذا اللون سواء بشكل مستقل أو أن تضمنيه ملابسك فهو لون جميل وناعم وارتدائه في أوقات العصاري يمنحك الهدوء ولكن ابتعدي عنه إن لم يكن مزاجك مرتاح تماما لأن كثرة النظر اليه تحرك الكآبة والحزن داخل.

فتور الرمادي!
ينصح سيجمان حواء بأن تتجنب اللون الرمادي إن كانت تعاني من فتور أو برود في علاقتها مع زوجها فالرمادي لون بارد وبرودته تزيد الفتور بين الزوجين للتغلب على ذلك عليك بالألوان النارية لجذب انتباه زوجك وتحريك المشاعر داخله نحوك.pk
مراكز الاحساس في المخ تتأثر بأشعة الألوان

وعن النظرة العلمية لمدى تأثير الألوان في نفسية المرأة تقول الدكتورة حنان سالم استاذ علم النفس بكلية الآداب جامعة الزقازيق : " للألوان تأثير كبير في الحالة المزاجية والنفسية للأشخاص وبخاصة المرأة على اعتبار أنها كائن رقيق يسهل التأثير فيه وقد اهتمت بذلك الكثير من الدراسات سواء من الناحية النفسية أو العضوية كما اهتم بشرح هذا التأثير علم الجمال وكلها توصلت الى نفس النتائج في أن للألوان تأثير مباشر في شخصية المرأة والحالة المزاجية لها " .... وتضيف أن مراكز الاحساس والشعور بالمخ تتأثر بانعكاس أشعة غير مرئية تصدرها الألوان ومن ثم تتأثر هذه المراكز بهذه الأشعة .وهناك نوعان من الألوان "صريحة، وخادعة" أو ألوان ثابتة وأخرى متغيرة ولكل منها تأثير يختلف عن الآخر .. فالأسود على سبيل المثال من الألوان الصريحة سواء في تركيبته من بين الألوان أو في تأثيره فهو لون يمتاز بالحدة في التأثير سواء في الفرح أو الحزن فليس هناك مساحة للتردد في تأثيره .أما لون مثل الرمادي فهو لون خادع أو متغير و يعتبر لون من الألوان الباردة أو الفاترة التي تضفي بعض الفتور في المشاعر وتكون الحالة المزاجية لمرتديه مترددة بين السلب والايجاب .وتنصح الدكتورة حنان المرأة بضرورة أن تعرف جيدا حالتها المزاجية قبل أن تلتقط من دولاب ملابسها الفستان الذي ترتديه وتعرف مدى تأثير هذا اللون على حالتها المزاجية .


21 فكرة لتعبئة شنطة السفر



شنطة السفر، هي بيتك المتنقّل الذي تحتاج أن تحفظ بداخله كل ما يخصّك طوال فترة الرحلة، هذا البيت يحتاج أن يكون منظَّماً وعملياً ليكون مفيداً لك وليس عائقاً في طريقك.
وهذه 21 فكرة ونصيحة مهمة احرص على قراءتها قبل تعبئة الشنطة:
كوب بلاستيك الأشياء المُحتمَل كسرها مثل زجاجات العطور وغيرها يفضَّل وضعها داخل كوب من البلاستيك أو ما شابه تجنّباً لكسرها أو تسرّب ما بداخلها، خاصة إذا كانت ستوضع داخل حقيبة ظهر.
لفّ ولا تطبّق عند تعبئة الملابس يفضل لفّها بدلاً من تطبيقها بالطريقة التقليدية؛ فهذا يقلل كثيراً من المساحة التي تحتلها داخل الشنطة، كما يقلّل من الكرمشة ومتاعب الكوي.
فرخ الكرتون استخدم فرخ كرتون في نفس حجم شنطتك، قم بدايةً بتعبئة الأحذية، أدوات النظافة والتجميل، الأشياء الصلبة، وأي شيء خلاف الملابس، ضع فرخ الكرتون فوق هذه الأشياء ثم ابدأ بِرَصّ الملابس فوقها، بهذه الطريقة تكون قد فصلت بين الملابس وباقي الأشياء، ممّا يمكّنك من إزالة الملابس وفرخ الكرتون بسهولة دون إفساد طريقة الرصّ لوضع أو إزالة أشياء إضافيّة داخل الشنطة، وهذه الطريقة مفيدة أيضاً إذا كنت ستتعرّض لتفتيش جمركيّ، فيمكنك إخراج وإدخال المحتويات بسهولة.
فكر في أن تصبح رشيقا وبصحة Think Slim and Healthy

الوصول لجسم رشيق حلم سهل التحقيق
لو نظرت إلى الشارع المصري لوجدت أن الحركة بطيئة وثقيلة وإذا دققنا النظر نجد أن السمنة هي السمة الغالبة على المجتمع المصري بدءا من الطفل إلى المرأة والرجل، فأصبحت الأجسام مترهلة وغير متناسقة، والخطورة ليست مقصورة على تشوهات الشكل فقط بل إنها تتعدى ذلك لما تسببه من آثار نفسية للشخص البدين غير سلسلة الأمراض الناتجة عنها.
ومما لا شك فيه أن المنظر العام ناتج للتغيرات في الاستهلاك الغذائي ونمط الحياة بصفة عامة مع قلة الحركة بصفة خاصة، مما أدى إلى ظهور السمنة كمشكلة صحية حيث بلغت نسبة البدانة في مصر 35 % مقارنة بدول أخرى، ففي السعودية والكويت 16 % للرجال، 24 % للنساء وفي الولايات المتحدة تبلغ نسبة البدانة فيها 20%.
السمنة:
تعني الزيادة المفرطة لوزن الجسم بـــ 25 % عن الوزن المثالي نتيجة لتراكم الدهون، وكلما زاد وزن الشخص كما قلت حركته وركن للراحة مما يساعد على زيادة وزنه بشكل متزايد عاما بعد عام حتى يصبح عاجزا عن إزالة هذه الشحوم المتراكمة، وللتخلص من الوزن الزائد الذي أصبح مشكلة وقبل أن تعرف الطريق إلى ذلك يجب أن تكون هذه الحقائق واضحة أمامك.
البدانة أصبحت ظاهرة في مجتمعاتنا
يعمل الجسم البشري تماما مثل أي جهاز يحتاج إلى الوقود، والوقود الذي يستخدمه الجسم يدخل في صورة غذاء، والمعروف أن الإنسان متوسط الحجم يحتاج حوالي 2500 سعر حراري في اليوم ومتوسط استهلاكه للطاقة هو 2400 سعر حراري والفرق هو سبب الزيادة في الوزن، والآن إذا استطعت أن تختصر من طعامك كمية تحتوى على حوالي مائه سعر حراري فإن التحكم في الوزن يتطلب الإبقاء على الطاقة التي تدخل الجسم (الغذاء) وتلك التي يستهلكها الجسم (النشاط البدني) في حالة توازن.
مما سبق يتضح أن السمنة لا تحدث نتيجة الإفراط في تناول كميات الطعام فحسب بل نتيجة الإفراط في الراحة والكسل وعدم الحركة والنشاط البدني.
أسباب السمنة:
يمكن أن تحدث السمنة نتيجة عدة أسباب مثل التغذية غير الصحيحة وتناول كميات كثيرة من الدهون والنشويات والسكريات وعدم التوازن الهرموني والعوامل الوراثية وقلة النشاط الحركي.
أضرار السمنة:
تسبب السمنة ارتفاع ضغط الدم – أمراض القلب – السكر – أمراض الكلى – التهاب المفاصل وخاصة الركبة والنقرس – أمراض الرئة – عدم انتظام الطمث ومتاعب الحمل ..... الخ.
كيف تصل للوزن المثالي:
الوزن المثالي هو الوزن الذي يجب أن يكون عليه الفرد، ويكون متناسبا مع الطول ويمكن التعرف عليه من خلال:الوزن المثالي = الطول – 100 أو الوزن المثالي = 50 + 3/4 (الطول – 150)
ويعتبر الشخص بدينا إذا كان محيط الوسط أكبر من محيط الصدر.
هناك نوعان من الناس يبحثون عن طريق لإنقاص وزنهم:
النوع الأول:الباحثون عن الرشاقة وإنقاص الوزن ومسايرة العصر وارتداء الملابس على أحدث خطوط الموضة واكتساب الناحية الجمالية في الشكل وغالبيتهم من النساء.
النوع الثاني: المصابون ببعض الأمراض الناتجة عن السمنة، والذين يعتمد علاجهم من هذه الأمراض بنسبة 90 % على إنقاص وزنهم।

هناك ثلاثة أساليب لإنقاص الوزن:
الأسلوب الأول: العقاقيريعتمد على الأدوية والعقاقير والجراحة في حالات السمنة المفرطة التي يزيد فيها وزن الجسم حوالي 45 كجم عن الوزن الطبيعي ويفشل مريضها في التخلص منها بالريجيم أو ممارسة الرياضة ويكون الحل هو الجراحة باستئصال الدهون أو عن طريق الشفط أو التدبيس أو وضع بالون بالمعدة، وقد يفشل هذا الأسلوب إذا تناول المريض سوائل عالية السعرات الحرارية وأحيانا تنفجر البالون مسببة مشكلة للمريض، ومن هنا كانت هناك حاجة ماسة لجراحة آمنة فتم استئصال جزء كبير من الأمعاء الدقيقة لتقليل نسبة الامتصاص ونجحت هذه الجراحة بشكل كبير في إنقاص الوزن، ولكنها كانت مصحوبة بمضاعفات خطيرة، ولذلك فكر الجراحون حديثا في إجراء عملية مضاعفتها محدودة وتعطي النتائج المطلوبة ومنها الدباسات الجراحية وسهولة عملها أمكن تدبيس جزء من المعدة بحيث يشبع الإنسان لمجرد تناوله كمية صغيرة من الطعام وعموما لهذا الأسلوب عيوب وأضرار كثيرة.
الرجيم أحد أساليب إنقاص الوزن
الأسلوب الثاني: الرجيم ويعتمد هذا الأسلوب على تقليل كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الفرد يوميا، وذلك بإتباع نظام غذائي كيميائي أو تناول نوع واحد من الطعام وهناك برامج كثيرة ومتنوعة للريجيم، ولكن تطالعنا الأبحاث العلمية التي تقول: وداعا للرجيم وحرمان النفس، حيث أشارت أحدث الأبحاث العلمية الأمريكية التي أجريت لمدة 5 سنوات لمتابعة عدد كبير من مرضى السمنة المفرطة أثناء إتباعهم نظاما غذائيا (الرجيم) إلى أن جميع المرضى قد عادوا لزيادة الوزن عن ذي قبل، كما أكدت الأبحاث والدراسات الطبية المتطورة أن الرجيم بأنواعه المتعددة من شأنه التأثير على صحة حواء وحيويتها، وبالتالي على حالتها النفسية والعصبية لذلك ينصح خبراء الجمال بتجنب الرجيم واللجوء إلى ممارسة الأنشطة الرياضية مع الغذاء الصحي المتوازن، لكي تستطيع أن توقف الزيادة التي تحدث في الوزن।

الأسلوب الثالث: ممارسة الرياضة ويعد الأسلوب الأمثل للقضاء على السمنة الزائدة التي أصبحت تهدد حياة الفرد والمجتمع حيث تسهم ممارسة الرياضة في المحافظة على الوزن والتخلص من الشحوم الزائدة وتساعد على تخليص الجسم من سموم الهواء والماء والغذاء ومن المواد الضارة التي تتكون في الجسم وتعد ممارسة الرياضة من الوسائل الهامة التي تسهم في تنمية مختلف القدرات العقلية، كما لا يمكن إغفال التأثير المباشر للتربية البدنية والرياضة على تشكيل وتكوين جسم الفرد

ممارسة الرياضة أفضل أساليب إنقاص الوزن
وتقوية أعضاءه وأجهزته الحيوية المختلفة واكتساب القدرات والمهارات الحركية المتعددة التي تعتبر مطلبا لا غنى عنه لإنسان القرن الحادي والعشرين.
وبالرغم من أن البداية صعبة، ولكننا ننصح بأن يبدأ الشخص في ممارسة الرياضة وخاصة بعد التعود على الجلوس كثيرا بالمكاتب وعلى استخدام السيارة، ثم الانتقال إلى المنزل للجلوس أيضا على كرسي لمشاهدة التلفزيون والنوم لفترات طويلة، ومن ثم أصبح إلزاما على الشخص أن يقوم بجهد بدني تعويضي يحافظ على صحته ولابد أن يكون هناك عزيمة وقوة إرادة وخاصة في الأسبوع الأول لممارسة الرياضة وبعد ذلك يصبح كل شيء عادي، إذ يحس الفرد بالراحة وننصح بأن يبدأ أولا بالمشي لمدة 30 دقيقة يوميا ثم عمل بعض التمرينات بالمنزل لتقوية عضلات الجسم وخاصة عضلات البطن لأنها أضعف عضلات الجسم، ويعتبر تمرين شفط البطن من أفضل التمرينات لتقوية عضلات البطن।

التدريب الرياضي يجب أن تتوافر فيه شروط معينة لكي يساعد على إزالة الوزن الزائد، تحسين الحالة الصحية والقدرة على بذل المجهود وهذه الشروط هي:
§ شدة التدريب: يجب أن تكون مناسبة للعمر وللحالة البدنية وعموما يجب أن يبدأ التدريب بشدة منخفضة ثم تتدرج بمرور الوقت وأفضل وسيلة لضبط شدة التدريب هي قياس النبض.
§ عدد مرات التدريب: تتراوح بين 3 – 5 مرات أسبوعيا.
§ فترة التدريب: تتراوح بين 15 – 60 دقيقة كل مرة.
§ نوع التدريب: التدريب الذي ينتقل فيه وزن الجسم من مكان لآخر كالمشي، الجري، السباحة، ركوب الدراجة، صعود السلم أو هبوطه، نط الحبل أو الوثب في المكان بالإضافة إلى ممارسة بعض الألعاب بقواعد سهلة، والتمرينات البدنية على أن يبدأ التدريب بالإحماء وإنهاء التدريب بتمرينات التهدئة، أما بالنسبة للمرضى فيجب استشارة الطبيب قبل ممارسة الرياضة.

السبت، 11 أكتوبر 2008

الجيل الجديد Web 2.0

نظراً لندرة المراجع العربية عن هذا الموضوع ، قررت أن أكتب هذه المقالة التي سأحاول من خلالها بإذن الله إلقاء الضوء بشكل شامل و مبسط على ما بات يعرف بالويب 2,0 ، أو الشبكة العنكبوتية في إصدارتها الثانية. هناك عدة محاور يمكن أن نتناول فيها هذا الموضوع ، منها الجانب التقني و الجانب النظري و الأمثلة المتعددة ، و لرغبتي في أن تكون هذه المقالة عامة و في متناول الجميع فسيكون الحديث عام يتناول جميع هذه المحاور دون الإغراق في التفاصيل التقنية الدقيقة .



ما هي الويب 2.0 ؟

الويب 2,0 هو مصطلح يطلق على المواقع ، الخدمات ، و التطبيقات التي تتوفر بها مجموعة من الخصائص تؤهلها لأن يطلق عليها هذا اللقب . هذا المصطلح كان نتيجة عاصفة ذهنية في إجتماع إقيم بين O'Reilly و MediaLive International ، من خلال هذا الإجتماع حاول الخبراء في الطرفين الوصول الى معايير محدده يمكن من خلالها تقسيم المواقع إلى مواقع الويب 1.0 التقليدية و مواقع الويب 2.0 الجيل الجديد من المواقع . و في بداية هذا الإجتماع قاموا بضرب أمثلة على مواقع من الويب 1.0 و ما يقابلها بالفكرة من المواقع التي يصنفونها ( لا إراديا إن صح التعبير ) كمواقع من الويب 2.0 . كمرحلة أولى خرج المتحاورون بقائمة من الأمثلة هذا جزء منها :




من خلال هذه القائمة من المواقع و المفاهيم ، حاول الخبراء في هذا الإجتماع الخروج بمفاهيم محددة يمكن من خلالها وضع قواعد للحكم مباشرة بأن هذا الموقع أو هذه الخدمة هي ويب 2.0 أم ويب 1.0 ، و بشكل عام فإن القواعد الأساسية التي إتفق عليها في ذلك الإجتماع و أصبحت فيما بعد عرفا لتصنيف خدمات الويب 2.0 و سأقوم من خلال مجموعة نقاط بتلخيص و إعادة تحوير هذه المفاهيم ليس من خلال ما نتج عنه هذا الإجتماع فقط، ولكن من خلال المفاهيم الحالية المتعارف عليها :

1- الويب هي منصة تطوير متكاملة : يفترض في جيل الويب 2.0 أن يتعامل مع الويب كمنصة تطوير بمعزل عن أي عوامل تقنية أخرى ، الموقع يستفيد من موارد و خصائص الشبكة تماما كما يستفيد مطور التطبيقات من أوامر النظام الذي يبرمج برنامجه عليه

2- الذكاء و الحس الإبداعي : هناك بعض الخدمات في الأمثلة السابقة تكاد تكون متطابقة ، و لكن ما يجعل تصنيف أحدها من ويب 2.0 و الأخرى من ويب 1.0 هو ذلك الحس الإبداعي و حزمة الخصائص الذكية في نفس الفكرة ، على سبيل المثال ، قووقل كمحرك بحث يعتبر من الويب 2.0 ، في الحقيقة قووقل محرك بجث ذكي جدا ، و هذا فقط ما يميزه عن بقية المحركات ، ذكاء المحرك و الحس الإبداعي الواضح في منتجات موقع قووقل جعلته يصنف هذا التصنيف !

3- البيانات هي الأهم : العصب الرئيسي لمواقع الويب 2.0 هو التركيز على المحتوى و البيانات ، طريقة عرض المحتوى ، نوعية المحتوى ، توفر المحتوى للجميع ، الخدمات الخاصة للإستفادة التامة من هذه البيانات . بشكل أكثر بساطة يمكن أن نقول أن نوعية البيانات المعروضة و طرق الإستفادة من هذه البيانات هي التي تجعلنا نطلق على بعض المواقع بمواقع الويب 2.0 .

4- نهاية دورة إنتاج البرمجيات ! : الفكرة في الويب 2.0 هو أن يقدم تطبيق الموقع كخدمة متاحة للجميع تستخدم بشكل يومي ، مما يجعل من الضرورة صيانة و متابعة التطبيق بشكل يومي أيضا ، عمليات التطوير ، التحديث ، المتابعة الفنية و الإدارية يجب أن تتم بشكل يومي ، لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع الويب 2.0 هي تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات ، بمعنى أن عملية التطوير مستمرة ، عملية الصيانة مستمرة ، عملية التحليل و التصميم دائما مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته ، هذا الأمر يتأتى بجعل المستخدم للموقع هو مطور مساعد لفريق التطوير في هذا الموقع ، عن طريق معرفة ارائه ، تصرفاته مع النظام ، طريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام ، لهذا السبب نرى أن خدمات مثل فليكر و بريد قووقل و خدمة Delicious ظلت لأشهر و لسنوات تحمل شعار Beta .. اي نسخة تجريبية !

5- تقنيات التطوير المساندة : تتميز مواقع الويب 2.0 بإستقادتها القصوى و المثلى من تقنيات التطوير المساندة ، تقنيات حديثة و رائعة مثل AJAX و RSS ، تقنيات مشهورة مثل XML و XSLT ، و محاولة الحفاظ على المعايير القياسية في التصميم من الناحية الفنية XHTML و CSS أو من الناحية التخطيطية عن طريق تحقيق قابلية الوصول و قابلية الإستخدام .

6- الثقة بالزوار : في مواقع الويب 2.0 ، المحتوى يبنيه المستخدم أو يشارك مشاركة فعالة في بنائه ، لذا فإن أحد أهم المبادئ هنا هو إعطاء الثقة الكاملة للمستخدم للمساهمة في بناء هذه الخدمة ، خدمات مثل فليكر و ديليشوس و ويكيبيديا تمنح المستخدم الثقة الكاملة في إستخدام النظام و إدراج أي محتوى يرغب بإدراجه ، و من بعد ذلك يأتي دور مراقبي الموقع أو المحررين لتصفية المحتويات التي تخالف قوانين الموقع .

7- الخدمات ، و ليس حزم البرمجيات : من أهم مفاهيم الويب 2.0 هي أنها مجموعة من الخدمات متوفرة في المواقع أو في التطبيقات و ليست بحد ذاتها حزمة برمجيات تقدم للإستفادة منها ، على سبيل المثال ، برنامح iTune يعتبر من الويب 2.0 ( على الرغم من انه ليس تطبيق ويب ) ولكنه يقدم بحد ذاته خدمة مرتبطة بشبكة الويب إرتباط وثيق ، لذا فالفكرة في هذا البرنامج هو تنظيم الملفات الصوتية و مشاركتها أو نشرها على شبكة الويب ، لذا فبرنامج iTune هو خدمة وليس حزمة برمجيات !

8- المشاركة : المستخدمين هم من يبنون خدمات الويب 2.0 و ليس صاحب الموقع ، صاحب الموقع يقدم النظام كخدمة أو كفكرة قائمة أساساً على تفاعل المستخدمين بالمشاركة في هذه الخدمة ، موقع فليكر مبني على الصور الشخصية للمستخدمين ، موسوعة ويكيبيديا مبنية على جهود مئات الآلاف إن لم نقل ملايين البشر الذين يكتبون يوميا معلومة جديد تفيد البشرية .

9- أنظمة تتطور إذا كثر إستخدامها : تلك هي أنظمة الويب 2.0 ، إستخدامك لموقع فليكر بكثافة على سبيل المثال ، يعني أنك تطور خدمة فليكر للأفضل ، مشاركاتك في خدمة ويكيبيديا يعني أنك تجعل موسوعة ويكيبيديا مصدراً مهماً للمعلومات ، نشرك للروابط المفضلة لديك في موقع Delecious يعني أنك تطور هذا الموقع ليكون مرجعا مهما للروابط !

10 - الخدمة الذاتية للوصول إلى كل مكان : أحد خصائص مواقع الويب 2.0 هو إمكانية نشر الخدمة خارج نطاق الموقع ، تقنيات مثل RSS ، ATOM و غيرها من التقنيات يمكن من خلالها إيصال محتوى الخدمة خارج نطاق الموقع ، قابلية توصيل الخدمة Service Hackability هو مصطلح يطلق على هذه الفكرة ، على سبيل المثال خدمة Google Adsense تتيح لإعلانك الوصول إلى أي مكان ، خارج نطاق موقع قووقل ، و في أماكن لا تعلم أن إعلانك يظهر بها ، قابلية وصول الى الخدمة إلى اي مكان أحد أهم خصائص خدمات الويب 2.0 .

هذه العشرة نقاط هي بعض و ليس كل المعايير التي يمكن أن يطلق من خلالها على أي موقع أو خدمة أنه يقع تحت تصنيف ويب 2.0 ، المشكلة تكمن في أن مصطلح ويب 2.0 مصطلح فضفاض يصعب جداً تأطيره ، و أعتقد أن إجتماع O'Reilly و Media Live كان محاولة رائعة لتأطير هذا المصطلح ، و لكن يرى الكثير من الخبراء أن الفكرة ما زالت في بدايتها بشكل يصعب جدا تأطيرها و وضع حدود و قواعد لإستخدامها .

جدير بالذكر هنا أن هذه النقاط أو غيرها لا يشترط توافرها جميعها في الموقع أو الخدمة لكي تصنف تحت تصنيف ويب 2.0 ، المسألة قياسية ، ولكن كل ما وجدت خصائص أكثر في الموقع كل ما كان الموقع يميل بشكل أكبر لأن يصنف تحت تصنيف الويب 2.0 !


الويب 2.0 ليست إنترنت 2.0 ؟

يخلط العديد من مستخدمي الشبكة بين مصطلح الويب Web و مصطلح الإنترنت Internet ، هذا الخلط تزايد مع ظهور مصطلحي إنترنت 2.0 و ويب 2.0 ليعمق من قناعة البعض بأن المصطلحين يدلان على نفس الشي ! الحقيقة الفرق كبير ، الإنترنت هي الشبكة المعلوماتية الضخمة ، و التي تضم من ضمن خدماتها الشبكة العنكبوتية الويب ، فالإنترنت كمصطلح يطلق على الشبكة بكامل خدماتها ، من خدمات المحادثة ، البريد الإلكتروني ، المجموعات الإخبارية ، بروتوكول نقل الملفات FTP ، و أيضاً الشبكة العنكبوتية الويب ، أو ما يطلق عليها World Wide Web ، و التي تختصر بـ WWW ، مشروع الإنترنت 2.0 هو مشروع تعمل عليه الأن كبرى الجامعات و المعاهد الأكاديمية في أمريكا و كندا منذ عدة سنوات، الهدف منه هو إطلاق شبكة معلوماتية تفوق سرعة نقل المعلومات فيها السرعة الحالية بعشرات أو مئات المرات ! ، لذلك فإن الإنترنت هو مشروع و ليس مجرد مصطلح أو تصنيف كما الويب 2.0 !

التصميم و التطوير للويب 2.0

كمصمم أو مطور مواقع ، ما الذي تعنيه لك الويب 2.0 ؟ ، في الحقيقة هي المفهوم الجديد لمواقع الويب ، فهل أعددت قدراتك للتكيف مع هذا التغيير ؟ من خلال السطور القادمة أحاول أن أضعك على أولى خطوات التغيير للتماشي مع هذا الجيل الجديد من مواقع الويب و بشكل مختصر.

أولاً : التحول إلى XML و تقنياتها

رغم ظهور هذه التقنية من فترة طويلة الا أن معظم التطبيقات خلال السنوات الماضية كانت تستفيد منها الإستفادة المثلى، البعض يستخدمها لتخزين إعدادات برنامج ، الأخر يستخدمها كبديل بسيط لقواعد البيانات للتطبيقات الصغيرة الحجم ، ولكن في الفترة الأخيرة بدأت تظهر و تستخدم تقنيات مستقلة بالإعتماد على لغة XML الوصفية ، تقنيات مثل AJAX و RSS و Atom و XPath هي من المسات الرئيسية و المعالم المميزة لصفحات مواقع الويب 2.0

ثانياً : خدمات الويب Web Services

عودة إلى XML و تقنياتها ، خدمات الويب Web Services هي أحد السمات الهامة في مواقع الويب 2.0 ، يجب أن يسمح تطبيق موقعك للمطورين بإنشاء برامج تقرأ و تتعامل مع بيانات التطبيق الخاص بموقعك بكل سهولة ، على سبيل المثال ، مواقع مثل أمازون و eBay و Google تسمح لأي مبرمج من خلال واجهة التتطبيقات API بأن ينشأ تطبيق خاص به يعتمد على تطبيقات هذه المواقع ، على سبيل المثال Google يسمح لي بأن أبرمج تطبيق يبحث في قواعد بياناته و يجلب لي النتائج لكي أعرضها كما لو أني أنا من يقدم الخدمة وليس قووقل !! أمازون يسمح لي أن أعرض البضائع كما لو أنها بضائعي و ليست بضائع أمازون ، خدمات الويب علم قائم بحد ذاته ، و لكن إقرأ أكثر عن تقنيات مثل SOAP و XML/RPC و WSDL ... ستجد ضالتك في هذه التقنيات .


ثالثاً : إسمح بمزج المحتويات

المحتويات هي أساس مواقع الويب 2.0 ، إجعل محتويات موقعك قابلة للإستيراد بشتى الطرق ، و قابلة للتخصيص بأي وسيلة ، على سبيل المثال ، في موقع Delecious أستطيع أن أختار عرض الروابط المفضلة لمشترك معين ، أو تلك الروابط التي تتحدث عن الـ HTML فقط ، أستطيع أن أستعرض تلك الروابط في جهازي ، في هاتفي النقال ، في موقعي الشخصي ... هذا يتم عن طريق تقنية RSS و مع تقنيات الوسوم Tags لتمييز المحتويات .

رابعاً : إقرأ تصرفات زوار موقعك

تطبيقات الويب 2.0 كما أسلفنا ذكراً هي تطبيقات ذكية بفكرتها و بطريقة عملها ، عليك من خلال التطبيق الذي تقوم ببنائه أن تقرأ تصرفات مستخدمي موقعك ، عليك أن تستغل هذه التصرفات و المعطيات لتحسين الموقع بشكل أوتوماتيكي فوري و على المدى الطويل ، على سبيل المثال ، اذا اشتريت كتاب يتحدث عن علم الفيزياء من موقع أمازون هذا اليوم ، فإن موقع أمازون سيعرض علي غدا عند زيارتي له و بالصفحة الرئيسية كتب عن الفيزياء ، هل غير موقع أمازون صفحته الرئيسية من أجلي ؟؟ بالطبع لا ، و لكنه عرفني عند زيارتي له و تذكر ( عن طريق الكوكيز ) بأني أشتريت أمس كتاب عن الفيزياء ، فبادر فورا بصنع صفحة رئيسية مخصصة لي تحتوي على الكتب التي تقع ضمن نطاق علم الفيزياء ! الخلاصة : إستغل التقنية لتجعل موقعك ذكيا و قابلا للتخصيص الفوري قدر المستطاع !

خامساً : الوسوم الوصفيه لبناء شبكة إجتماعية

المشاركة خاصية مهمة من خصائص مواقع الويب 2.0 ، عملية النشر التقليدية لا تقع ضمن نطاق مواقع الويب 2.0 ، الكل يشارك ، الكل يكتب ، الكل يضع ما لديه ، لذا كان من الضروري تقسيم هذا الكم الهائل من المشاركات ضمن وسوم مميزة يسهل من خلالها البحث و الوصول للمعلومة ، تطبيقك يجب أن يراعي ذلك ، الوسوم أو ما يعرف بـ Tags هي أسهل طريقة لذلك ، على سبيل المثال موقع Delecious يسمح للمستخدمين بتقسيم الروابط الخاصة بهم ضمن وسوم ( كلمات رمزية ) تدل على الرابط ، مثلاً ، ستجد كل الروابط الذي شارك بها العالم أجمع عن الويب 2.0 على هذا الرابط :

http://del.icio.us/tag/Web2.0

الخلاصة : إسمح لزوارك بتقسيم محتوياتهم إلى مجموعة من الوسوم (الكلمات الرمزية ) المعرفة مسبقاً أو التي يقومون هم بكتابتها ، هذا سيسهل على جميع المتصفحين الوصول للمعلومة بأسرع وقت .


سادساً : التحول إلى البرمجة .. يجب أن تكون مبرمج

إذا كنت مصمم فقط ، عليك التفكير ملياً بهذا الأمر .. للتحول إلى ويب 2.0 يجب أن تكون لك خلفية جيدة في عالم البرمجة ، على الرغم من الفصل التام الذي تحافظ عليه الويب 2.0 بين الشكل العام و بين المنطق البرمجي ، الا ان الخصائص التي تتميز بها مواقع الويب 2.0 قد أوجدت حلقة كبيرة من التداخل بين التصميم و البرمجة ، تقنيات مثل CSS و RSS و XML و API ستجبرك كمصمم على معرفة طريقة عملها لكي تقوم بإنشاء الإطار العام لعرض هذه المحتويات ، المحتوى هو عصب مواقع الويب 2.0 ، و عرض هذا المحتوى هو عملية متداخلة بين البرمجة و التصميم .


هذه المقالة مصدرها قاعة المطورين






التعليم في القرن الحادي والعشرين

يعد تقييم المشاريع مصدرًا تم تصميمه للصفوف الدراسية المتمحورة حول الطالب ولهؤلاء الذين يريدون تعزيز تعليم مهارات القرن الحادي والعشرين. يقدم تقييم المشاريع أوصافًا عن هذه المهارات في سياقات متنوعة وكيف يمكن تعديل التقييمات المختلفة ليستخدمها المعلمون والطلاب لتقييم تفكيرهم وتفكير الزملاء.

يواجه الطلاب المقبلون على
سن البلوغ في القرن الحادي والعشرين مهام وتحديات لا يمكن أن يتصورها آباؤهم. وبسبب توفر الأجهزة الرقمية بشكل غير منتهي والكميات الكبيرة من المعلومات، يجب أن يصبح الأفراد في المجتمع الحالي ماهرين في مهارات وإستراتيجيات متنوعة لم تكن مهمة لنجاح أجدادهم. وتتضمن مهارات القرن الحادي والعشرين:

  • المسؤولية والتوافقالتدريب على المرونة والمسؤولية الشخصية في مكان العمل الشخصي والبيئة الاجتماعية؛ وتحديد أعلى المعايير والتوافق معها وتحديد الأهداف للشخص نفسه وللآخرين وتحمل الغموض
  • مهارات التواصلفهم وإدارة وخلق تواصل شفوي وكتابي ومتعدد الوسائط فعال بأشكال وسياقات متعددة
  • الإبداع والفضول الفكريتطوير وتنفيذ وربط الأفكار الجديدة بأفكار أخرى، والبقاء منفتح العقل ومستجيبًا لوجهات النظر الجديدة والمختلفة
  • التفكير النقدي وفكر النظمالتدريب على الاستدلال الصحيح في الفهم والقيام باختيارات معقدة وفهم التواصل بين الأنظمة
  • مهارات ثقافة المعلومات ووسائل الإعلامتحليل وإدارة ودمج وتقييم وتكوين المعلومات والوصول إليها بأشكال ووسائل إعلام متعددة
  • المهارات الاجتماعية والتعاونيةإظهار العمل الجماعي والقيادة؛ والتكيف مع الأدوار والمسؤوليات المختلفة؛ والعمل بنجاح مع الآخرين؛ والتدريب على التعاطف؛ واحترام وجهات النظر المختلفة
  • تحديد المشكلة والصياغة والحلالقدرة على الاستنباط والتحليل وحل المشكلات
  • التوجيه الذاتيمراقبة فهم الشخص لفهمه واحتياجات التعليم الخاصة به، ووضع مصادر مناسبة، وتحويل التعليم من مجال إلى آخر
  • المسؤولية الاجتماعيةالعمل بشكل مسؤول مع وضع اهتمامات المجتمع الأكبر في الاعتبار؛ وإظهار سلوك أخلاقي في مكان العمل الشخصي والبيئة الاجتماعية

ولسوء الحظ، لا تعتبر المدارس بهذه الفاعلية التي من الممكن أن تكون عليها في مساعدة الطلاب لتطوير هذه المهارات. يملك العديد من المعلمين الحاليين الاستعداد الأدنى لتوضيح الإستراتيجيات لتدريس مهارات التفكير والمهارات الأخرى للقرن الحادي والعشرين، وبالرغم من أنهم قد يتميزوا بالكفاءة بدرجة كبيرة في استخدامهم لهذه المهارات، ينقصهم عادةً الوعي بعمليات التفكير الخاصة بهم وعمليات التفكير الخاصة بالأشخاص الآخرين. ويساعد تقييم المشاريع المعلمين على تنفيذ الإرشادات والتقييم لتفكير طلابهم بطرق تساعدهم على النمو كمفكرين ومتعلمين.

تقييم مهارة التفكير في المشاريع
تحتوي المشاريع التي تتمحور حول الطالب على إمكانية تضمين تقييم مهارات القرن الحادي والعشرين. ومع ذلك، عادةً يكون اختيار مهارات خاصة للتركيز عليها في مشروع ما أمرًا صعبًا. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون وصف مهارة معينة في سياق خاص تحديًا. ويتم تصميم تقييم المشاريع للمساعدة في هذه العملية. يقدم ذلك نماذج تقييم وأدلة تسجيل النتائج وقوائم مراجعة والتي تركز على مهارات القرن الحادي والعشرين وتحدد المهارات في سياق المشروع.

على سبيل المثال، يقوم نموذج التقييم لمشروع مسابقة حبة الفول الكبيرة المعلومات بالإنجليزية، خطة وحدة نموذجية من تصميم المشاريع الفعالة، بتقسيم تحليل بحث العلوم إلى المواضيع الفرعية التالية الأكثر دقة والأسهل للمراقبة والتوثيق:

  • استنباط العديد من النتائج المعتمدة على الدليل بنجاح
  • مراعاة متغيرات إضافية عند مقارنة النتائج بالأشياء الأخرى لتحديد أفضل الظروف لنمو النباتات
  • مقارنة المعرفة السابقة عن النباتات بنتائج التجربة ووصف التعلم الجديد بالتفصيل

توفر الأوصاف الخاصة والدقيقة لمهارات التفكير معلومات مفيدة للمعلمين عن الأنواع الخاصة للتفكير والتي يحتاج الطلاب فيها دعمًا أكثر.

تتضمن مكتبة التقييم في تطبيق تقييم المشاريع تقييمات لمجموعة كبيرة من المشاريع ابتداءً من منشورات الطالب وحتى العروض التقديمية الشفوية. ويمكن تعديل كل هذه التقييمات بسهولة لتناسب احتياجات المعلمين.

تقييم مهارات وعمليات التفكير
عند تخطيط وتقييم عملية تعليم الطالب، عادةً يستخدم المعلمون مصطلحات عامة مثل "التفكير الناقد" أو "حل المشكلات" لوصف أهدافهم. ومن الصعب تقييم مثل هذه المصطلحات لأنها تتضمن العديد من المهارات الفرعية. ولا توفر الأوصاف العامة المعلومات الضرورية لتجميع بيانات دقيقة عن قدرات التفكير لدى الطلاب.

ويمكن أن يوفر تقييم المشاريع معلومات مفيدة عن المهارات الفرعية المختلفة المرتبطة بالتفكير. على سبيل المثال، بدلاً من تقييم الطلاب على مصطلح عام مثل "الإبداع"، تسرد قائمة مراجعة البلاغة في الإبداع للمراحل الأساسية الدنيا المهارات التالية والتي يسهل التعرف عليها في مواقف متنوعة:

  • التفكير في أفكار عديد مختلفة
  • النظر إلى الأشياء من وجهات نظر مختلفة
  • إيجاد عدة حلول محتملة للمشكلة
  • التفكير في طرق عديدة للوصول إلى الهدف

بيئة صف دراسي لتنمية مهارات التفكير
لا يكتسب ولا يطور الطلاب مهارات القرن
الحادي والعشرين في درس واحد أو حتى في وحدة دراسية. يجب أن يتم التركيز على هذه المهارات في كل خبرات تعليم الطالب. يجب أن يقوم المعلمون والطلاب بتطوير لغة التفكير والتوجيه الذاتي والتعاون التي يستخدمونها بشكل منتظم لخلق هذه البيئة. توفر التقييمات والمعلومات العامة في تقييم المشاريع المصطلحات التي يحتاجها المعلمون عند مناقشة أعمال المشروع. وبمجرد أن يصبح الطلاب على معرفة بلغة التفكير، يصبحون أكثر وعيًا بما وراء المعرفة لعمليات التفكير وتزيد قدرتهم على تطوير التحكم في تفكيرهم، الأمر الذي يساعدهم على أن يكونوا ناضجين ومفكرين إستراتيجين.